نص نثري بعنوان قصيدة للكاتبة ميساء علي سيفو
القصيدة التي اختبرت الهوية
تاهت في جنازة الوطن ...
القصيدة التي
لونت شارع الحب
خسفت ألوانها عند أول غياب...
القصيدة العصماء
التي حفظناها في المدرسة
زلزلت أوزانها عندما رن الجرس..
القصيدة التي اقتفت سحر الصبايا
تلاشت مع أول عاشق أخذته الحرب إلى حيث لا مكان للقصائد...
القصيدة التي أكتبها الآن لا تشبه إلا الدموع التي ذرفت طويلا" في معقل الخوف ..
ميساء_علي_سيفو /سورية

