سميرة فاضل غانم .. تكتب :
حياة ميتة
هناك
على هضبةِ جرحٍ مغتربٍ
تطلُّ شمسٌ منافقةٌ تدَّعي النهار
تنبشُ الوجوهَ الواجمةَ من بحيرةِ التعب
تقشرُ الدمَ المتخثرَ عن فمِ جرحٍ قديم
هناك
تستيقظُ الحياةُ الميتةُ
تمضغُ أطرافَ الكلماتِ
وتتفلُ أجنةَ جراحٍ تتكاثرُ كالقملِ
أتلفَّتُ حولي
ألثمُ وجنةَ الصبر ِ
وأكبرُ
يكبرُ معي الألم ُ
ويكبرُ القمرُ المتبخترُ نحو المساءِ
أجمعُ أشلاءَ الصمتِ المنتثرةِ في كتابٍ
وأقرأ *ألم نشرح*
فيبرقُ شهبٌ ساخرٌ
نافضاً عنهُ كلَّ الأمنيات
في لحظةِ صدقٍ ... وينطفئ
سميرة فاضل غانم

