وللأسى بقية
بقلم أبو الطيب الحمداني
- إكسرْ كوؤس الطلى فالغدرُ أثملنا
ولا تصفق لمن للتاج قد وزنا
...
-مدحُ السلاطين ما أسدى لمن حضروا
سوى البكاء على تاريخ أمتنا
...
- هل المسيرات ردت شبر ساقيةٍ
أو الشعارات هل أحييت عروبتنا
....
- وهل أغاث السبايا شعرُ عنترةٍ
وهل أعادَ عكاظٌ فارساً دُفنا
....
- وهل أعانَ أبوالنواس نازحة
أضحى الخراب إلى أيتامها وطنا
...
- لو كنا بالفعل من أحفاد آمنةٍ
ما ذلَ سوط الردى صفصاف دجلتنا
...
- ولا تهاوت ذرا بغداد ناحبةً
وشال ليلى يغطي وجه من طعنا
....
- والبيت أمسى كما الأهرام منتجعاً
وأوثق السلمُ في أعناقنا رسنا
...
- ياقدس صار الوفى سراً فمعذرةً وأصبح الغدر في أهل الحمى علنا
...
- رجعتُ بالليل مشتاقا ً فلا تسلي إذا تنكرت في زي اللصوص أنا
...
- لأسرق التين من حاكورةٍ رضعت
من صدر أمي بقايا الروح واللبنا

