((رفوف ألايام ))
بقلم وجدان وحيد
عندما ...
عاد أبي وأمي ...
من صقيع باريس
أحضرا لي .....
دفئا خاصاً
وأساطير فرح ...
وكرات السعادة
حبال ،،،،
من خصال الشمس
نلهو بها ...
في أطراف شارعنا ..
كانت أمي تضع ملابسي
على رفوف ألايام
بألوان الربيع
البس منها متى ما شئت
وتقسم لي ،،،
أقراص الشمس
ليضحك...
الورد على شفاهي ..
كنت ارشق النجوم
بأهازيج طفولتي
هكذا فتحت عيني .....
على نور ،،،
لم تذقه غيمة في ألافق
ولا شمس في غسق ..
كان وجه أبي ..
شلال فرح ...
يسقي،،،،
ألف غدير ..
في ثنايا طفولتي ...
يسكبُ ....
حقول القداح ....
في حقائب...
لتشدو ،،،،
دفاتري
بأحلام نيسان
تركع ألان ...
أيامي،،،
على باب طفولتي
تستجدي ،،،،
فردوس أمي وخلود أبي ..
الذي لا يعاد ولا يمحى
أرتشف كل صباح
صوتا ملائكيا
يحلق بروحي
حين أحاور ...
ظَلّ أبي ....
ياسنين راح تراجعلي ...
أرجعلي
شي مرة أرجع لي
وجدان وحيد شلال/ العراق
