"ثُقب أسود"
بلا مراوغاتٍ باهتةٍ
ولا أصيصَ أزهارٍ مُبلل
ها أنا
عُدتُ غيمةً بيضاءَ
وسطَ سماءٍ مرصوصةٍ بسوادها
أجمعُ شتاتَ قلبي
بشباكٍ وردية
بينما شيطانُ الزوايا
يُنادي
قِطافا لبراعمك الفتية
فمنبتُكَ سوء.. وبقاؤكَ ضرر
ها أنا أجزمُ فعلَ الحُبِّ
الذي انصاع للحاظكِ رغما عني
ها هي أصابعي
تتجهُ لأزرار " الحظر "
على مرأى من حُبكِ
المغلولِ قسرًا إلى قلبي
ها هي النوافذُ تُلقي بقضبانها على رأسي
علِّي استفيقُ من وهمك
ها هي المفاتيحُ تخيطُ نفسها
بأبوابي
لتجذبني فِكرةُ الهرب
أن أهربَ خارج مجرتك
وها أنا أجربُ أولَ ثقبٍ أسود
عسى أن يمتصكَ من داخلي
ويقذفكَ غريبًا
مِن جديد

