لأنكَ
د. مها العتيبي
لأنكَ مذ أويتُ إليك عطرًا
تنفسَّ في الشغافِ هوىً وباحا
حبيبي ، همسةٌ في القلب تُغري
بطعمِ الحب أن تشفي الجراحا
تعالي أطفئي جَمرَ المنافي
وهاتي العشقَ صِدقًا أو مِزاحا
فما كان الهوى إلا عيونًا
أذوبُ بلحظها سُمرًا مِلاحا
فضميني على صدرِ الأماني
خيولُ العشق أفلتت الجماحا
وغنَّي الحبَّ موالاَ وصبًّا
بغيرِ ضياكِ لن يلقى صباحا

