رحيل
فوزية الكوراني/ سوريا
حملت المظلة.. عانقت المسافرين بنظراتها، تعرف أنه ليس بينهم..
مطرٌ أسود يخترق وجناتها..
لن يلوح عليها بأصابع يبعث فيها قبلاته، ولن يكفكف دموعها بمنديلة المعطر ويتركه تحت قبة قميصها ليبقى محنطًا برائحته طوال العام..
منذ أربعين عامًا ونيف؛ كان الوداع الأخير تحت عجلات القطار بغفوة عناق!.
