زيغ المتاه
بقلم رعد الدخيلي
صلُّوا سنّاً يخاف
الموت يقتحم الشباب
ينقضُّ نسراً لا يهاب
عضّوا عليها بالنواجذ
لا تخشَ من منهم يؤاخذ
ﷲ ربُّكَ لا البشر
ما أنت تسجد للحجر
فغداً سيمحلك الجفاف
و يفطِّرُ الهرمُ الضِّفاف
و يميت نخلَكَ منحنى
و يمورُ بالجسم الونى
ماذا تقول إلى الإله
إنْ كنتَ في زيغ المتاه؟!
تنهي صلاتُكَ عن فسوق
فلترتقب أفق الشرق
سيُزاح ليلُ المدلجين
ببياضِ ثوب الميتين
لا تخشَ من موتٍ حقيق
الكلُّ في هذا الطريق
يمشون بالجسد المُعاف
تحت التُّرابِ على الكفاف
من عاش أو عاش الغنى
لا تأسفنَّ على المُنى
حال الخليقة في الدُّنا
الناسُ تُثوى هاهنا
و غداً على الحشر الأكيد
الكلُّ يُبَعثُ من جديد
هذا إلى (سَقَرٍ) يروح
يبقى على حالٍ ينوح
يا ربُّ فلتهدِ العباد
أنْ لا يعيشوا في تضاد
يا ربُّ فلتهدِ العباد
أنْ لا يعيشوا في تضاد
رعدالدخيلي
