ودق الحنين
أ: عدنان البصام
(وَدَق الحَنينِ)
في..
ثَنايا الروحِ ..
أسرابٌ مُهاجِرةٌ..
وَوَدَقُ الحَنينِ مُنهَمِرٌ..
اللَيلُ يَغتالُ..
وِصالي وَهِمّتي..
بِخِنجَرِ عِتمتِهِ..
مُحتَجِزاً الطُرُقاتِ..
بِطَواميرِ المَسافاتِ..
حَتى البَرقُ..
أعلَنَ صَولَتَهُ..
كاسِراً بَودَقةَ النورِ..
لِيأُسُرَني..
في قَيدِ الأنتِظارِ..
أخِفتيني أيتُها ..
الطَبيعةُ الهَوجاءُ..
بِسَطوَتِكِ..
والقَلبُ مَرهونٌ ..
بِتِلكَ الرَعَشاتِ..
أنا لَيسَ..
جُرماً مُستَطرِقاً..
بَل أحَدَ السالِكين..
في مَضاميرِكِ المُقَدَّرة..
وكُلَ الزَفيفِ..
لألحُق مُهرَتي..
قَبلَ أن تَأزفَ لِتَأخُري..
فَالعُمرُ أوقاتٌ..
والأوقات..
عمرٌ لا يُستَرَدُ..
مِنهُ ما فات..
الزفيف /السير السريع
تأزف/يضيق صدرها
✍
# د.عدنان البصام
