أَوجَعْتَنِي
د. مها العتيبي
أَوجَعْتَنِي
وأَنَا بِشَوقِ فَرَاشَةِ تَهْوى الضَّيَاءَ
وتَرْتَوي فِي لَحْظَةٍ
مِنَ هَمْسِ أُغْنِيَةِ الرَّحِيقْ
وتَجُوبُ أَنْحَاءَ الطَّرِيقِ بِلَهْفَةٍ
وقَلْبُهَا الصَّافِي دَلِيلْ
أبكيتني
وصفعْتَ كلَّ الودّ في قلبِي
وغافَلتَ الأَملْ
ونَثَرتَ هَجْرَكَ فِي مَسَامَاتِ
القَصِيدَةِ
فِي تَرَانِيمِ الشَجَنْ
يَا أنْتَ يَا أَغْلَى الحَقَائقِ
لمْ يَزَلْ فِي العِشَّقِ ظَنّْ

