ضامئ حر
صفاء مهدي السلطاني
حرف على جيد البراءة
يسري كما الدم
يروي اوردة الضمأ
يصور ابتسامات الرياحين
تتراكم على اعتاب الطفولة
بامسية تتصاعد فيها ابخرة الشاي
كلون ليلتها الساهرة لهفة
على رفيف اجنحة طيور الحب
طيف اقواسها يحيل صمتها شعورا
يتسامى بغيابها النبض
يضمأ..
يختفي..
يندب ايام العرب..
يصاحب النهر شعرا
ويكتب ثرثرة الرسائل ظفيرة
تتموج بقدر خصلات غفوتها
يتكىء في مضيف سفاري الروح
ويتغنى بدوران ضوء عينيها
مسارا من سحابة الامل
تحلق روحا ازلية
وتفيض تفاؤلا في اغشية الافاق.
