طريق الأحزان
سمير مصطفى
تناغمَتْ دَقَاتُ قلبي
آن السفر
على طريقِ أحزاني
رَتبتُ أَحشَائي .... وحقِبـْتُ أَشلائي
على أَكتاف همومي حَمِلتُهَا
على طريق عذَابي سرتُ بَهَا
أَترجَلُ عذَابي سَاعة
واُخرى أَعدو عَدْوا السرَابِ
أُحلِّقُ وأَسقطُ
أَزْحَفُ وأنْهَضُ
ومازال الدفئُ يتدفق في
أحْضاني
***
وبِطرفيّ أَنْمُلي أَمْسُكُ بِخيطِ روحي
لا الخيط ينقطعُ
ولا الطرِيق ينتهي
ولا الزاد ينفذُ
والسقَائَين يُمطرُونَكَ السبيل
اِشربْ على حُبِ الطريق
ارتوي على حُبِ
أَهلُ المحراب
من كوثرٍ
ريانِ
***
العُشَّاق مِنْ حَولي
غَارقين .... هائمين
ثُكالى الحُزنِ
مُغرمَين
الوجُ مَعهُم العشق
أُبارِيَ بِهُم .... وجدي
أَنا العَاشِقُ .... المتمشقُ
بالذكرِ .... مُتَهَلْلاً
لعلي أَبْلُغُ ريحانة ... عشقي
وأُبَالغُ في صمتي
وقارًا ورهبةً
أَمام حَضرِة الحُبِ
في محراب
الوجدانِ
***
سلاماً على الرياحين
سلاماً على مواجعي ... وغُصَّةُ
الزمانِ
***
سلاماً على ذِكراهم
حين تَمُرُّ
نسائِمُ شذا العبيرِ
على مروجِ الطفِ
وروضاتٍ تزْهُو ... بِشقائقِ
النعمانِ
تزهو ... بشقائقِ
النعمانِ

