بكتِ العيونُ
جواد كاظم محمد
بكتِ العيونُ ولمْ يكنَّ
لغيرِهِ يُرسلنَ دمعا
وجرينَ فوقَ طفوفِهِ
ينظرنَ أطلالاً وربعا
فهنا الركابُ توقفتْ
وهنا الركاب إليهِ تسعى
قلْ للذبيحِ ومَنْ كمَنْ
ذبحوهُ طافَ الأرضَ قطعا
أبكي دماً مثلَ الندى
قدْ طالَ هذي الأرضَ وسعا
فالطيبُ بنُ الطيبِ ابنِ ال
طيبِ المعروفِ ننعى
يا رأسَهُ فوقَ السنا
هذا السناءُ رآكَ بضعا
بأبي وأمي ياحسين
لقد أصبنا فيك جمعا
ذي كربلاء تناوحت
فيها الهداة تنام صرعى
هذا الحسين فقل لمن
يرثيه: قد ضيقت وسعا
ابك الحسين وأهله
يا مجريا في الطف دمعا
