-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

مجلة دار العرب الثقافية عبر الأثير تلتقي القاصة السوادنية تسنيم محمد طه

مجلة دار العرب الثقافية عبر الأثير تلتقي القاصة السوادنية تسنيم محمد طه

أحاول، وبصورة محايدة، تسليط الضوء على ما يشد انتباهي من قضايا النساء أو الرجال. فكل منهما لديه كوابيسه 

حوار . رانيا بخاري

خاص . الخرطوم





نقدم للقارىء الكريم ضيفتنا القاصة السوادنية تنسيم محمد طه
وهي من مواليد شندي (شمال السودان). خريجة آداب لغة فرنسية من جامعة النيلين بالخرطوم عام 2006، وحاصلة على ماجستير في العلوم الإنسانية من جامعة كليرمون فيران بفرنسا 2013.
تقيم في فرنسا منذ عام 2010. تعمل موظفة بإحدى البعثات الدبلوماسية العربية في باريس، كما تعمل في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في مدارس الجاليات المغاربية بباريس.
لديها مدونة على الانترنت ، تكتب فيها مقالاتٍ وقصص قصيرة باللغتين العربية والفرنسية.
حصلت على العديد من الجوائز الأدبية ولعل ابرزها : جائزة كيميت للرواية العربية عام 2020، عن رواية "صنعاء القاهرة الخرطوم". وجائزة مبادرة غلمان الأدب ودار المصرية السودانية الامارتية، عن رواية "صنعاء القاهرة الخرطوم". وحققت الفوز بالمركز الأول في جائزة منف للآداب العربية في دورتها الرابعة لعام 2020 عن المجموعة القصصية "خلف الجسر".

مجلة دار العرب الثقافية
التقتها عبر الأثير وأجرت معها الحوار وعبر الأتي :




* ما هو دافعك للكتابة ومتى كتبتي أول نص خلال مسيرتك؟


- منذ صغري وأنا أحب التدوين وكتابة اليوميات، وكأنها حيلة عقلية لحفظ الذكريات، بحلوها ومرها، وتقنية لا واعية للتخلص من تراكم الأفكار. أما بالنسبة لأول نص أدبي كتبته، فكان في عام 2007 (باللغة الفرنسية)، وكانت مجرد محاولة للمشاركة في مسابقة الفرنكوفونية التي تقام كل عام في شهر مارس. وبعدها استمريتُ في الكتابة باللغة الفرنسية لسنوات (في محاولة لإتقان هذه اللغة)، قبل أن أقرر الكتابة باللغة العربية في عام 2013.

أما عن الدوافع من الكتابة، فتتباين وتتغير بتغير الزمان والمكان والحالة المزاجية: تارة لتوثيق لحظات سعيدة أو مؤلمة، وتارة لإيجاد حلول لمشاكل، وتارة لطرح تساؤلات، وتارة لعكس واقع معين، وتارة لمجرد الفضفضة والتخفيف من طنين الأفكار.



* ما هو دورك ككتابة امرأة في اضاءة قضايا المرأة ؟


_ أحاول، وبصورة محايدة، تسليط الضوء على ما يشد انتباهي من قضايا النساء أو الرجال. فكل منهما لديه كوابيسه التي تؤرقه وتغض مضجعه، وصراعاته التي يمكن أن تصبح موضوعًا يستحق أن يُعرض في قصة أو في رواية.




* المكان السردي كحبل سرى، كيف أعدتي بناء مكانك السردي ليكون تعريفا بجغرافيا الوطن ؟



_وكأننا ما أن نبتعد عنه، حتى تصيبنا حمى الحنين للرجوع إلى أرضه، واستنشاق روائحه، وتنفس هواؤه. هذا ما اكتشفته في كتاباتي، بأنني دائًما ما أسعى لإدراج السودان، في قصصي القصيرة، ولو بمجرد جملة واحدة.



* عنوان روايتك الاولى يخيل للقارئ أن العواصم الثلاثة هي حيوات عشتها ككتابة؟



_ أغلب الأماكن، وليست جميعها، التي استخدمتها في الرواية زرتها بالفعل. لكن الرواية ليست سيرة ذاتية.



* لماذا جاء اختيارك لتلك العواصم والشخصيات الموجودة في متن النص؟


_ اختيار الاسم جاء نتيجة مصادفة، لتزامن ولادة فكرة الرواية في رأسي، مع أحداث حرب اليمن.



* ما هو دورك ككتابة تعيش خارج الوطن وتمتلكين لغة تتواصلي بها مع الاخر؟



_ دوري الوحيد هو أن أكون نفسي، وأن أواصل كتابة ما يؤرقني ويلفت انتباهي، كمواصلة الاجتهاد لإيجاد تقنيات جديدة لعرض أفكاري بطريقة مشوقة، كمواصلة تطوير لغتي العربية، حتى لا تضيع بين دهاليز

اللغة الفرنسية التي أسمعها وأتكلم بها أغلب الوقت.

عن محرر المقال

aarb313@gmail.com

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية