هنا حياة
بقلم مها ابو لوح
كنت أحلق بجناحي وحيدة
لا أبالي بازدحام الأمنيات و ضجيج الخيبات
لكني الآن أترك ستائر نوافذي مفتوحة
وأترك للريح حرية العبث بارتعاشات الانتظار
فالحنين يسبقني إليك
و قد شاخت الكلمات
و استهلكت الأبجديات
أيها العصي على النسيان
لن يطفئ ظمأي
شذرات درويش
أو تجليات عاشق
وقد أغرقت في بحور الشعر و
نبض الشريان
لن أخشع في محراب القصائد
وأسقط في فخ الكلمات
لن أخاف بساطتي
ولن يهز كبريائي
أن اختصر حكمة الكون
في أبسط المفردات
وأقول أحبك وكفى
دون زخرفات
مها ابولوح

