يا سـيدَ الأحـلام
فاديه عريج/ سوريا
بعـينـيك ...
بـرقُ غــيومٍ بعـيدة
وصوتـك...
سجـعُ حمـام
لـخطوك ...
تَخْضَـرُ الأماني
ووصلك زرْعٌ
في مواسـمِ الحَصاد
يا سيـدَ الأحـلامِ
على بيادرِ انتظارك
أُلمـلمُ أنغـامَ عُمري
سلالَ نجـومٍ
ويجري بي نهـرُ المودةِ
إلى حيـثُ لا أدري
أصَـبٍّرُ قلبيَ ...
وأبقى رهينةَ الانتـظارِ
على الشّـطِ..!
أرْقُـبُ فُلكاَ
ما يئِسْتُ ودّها
أراها تعزفُ لحن اللقاء
على أوتارِ قلبي
يااا طيـرَ أحلامي
على راحتيَّ حُـطّي
لأجـلكَ حـبُ القلبِ والرّوحِ
وما ملَكَتْ نفسي..!
يا سيدَ الأحلامِ
ما لي من وصـلك مرامٌ
سوى ما كنتُ
أحـلمُ أن أُعطِي
أطيرُ روحي سـُحبَ غمامٍ
تُزَغْرِدُ غيثاً
في محـلِ أيامـنا والقحطِ

