وعكةُ روح ...
ماهر زين
عابرٌ بينَ الحياة و الحياة
أرثو ثوبَ الطريق
أزيلُ طحالبَ الفكرِ
عن أحجارِ بيتي
أعلنُ للبريقِ في الجوهر
مُرحباً بكل الآلام
و كلِّ الفرح
فتحت الأبواب ...
أيها المارقُ خِلسةً
بين قلبي و عقلي
تَمهل ......
ما عادت تلكَ الطريقُ
تؤدي إليَّ .!!
ما عادَ لِمبتغاكَ هدفٌ
فأنا غَيرتُ اتجاهاتي
و مضيتُ بدربٍ
لا يصلهُ العابرونَ صدفةً
هَجرتُ بلادَ التساؤلات
و نكرتُ كلَّ النبؤات
و مضيت ...
أيها المارقُ خِلسةً
تمهل .......
دعني راحلاً
أرتادُ بابَ قلبي
لأكملَ دربَ الحياة ...
------------------------------
٢٠٢٠/١٢/١٦

