وجع ٌ لا ينتهيبقلم - أحمد الحسن
في بلدي يحك ُ الموت ُ
وتبكينا الحياة...
وإذا.. العراقيون
سئلوا...
بأي ذنب قتلوا
أيها المؤدة عذرآ
وطني صار رفاة
في بلدي يبحث القمح عن الجوع
وتسقينا الدروب
في بلدي
كل صبح يرتدي ثوب الغروب
نموووت كي يحيا الوطن....
نمووت كي يحيا الوطن....
أما شبعت أيها المتخوم
تينآ وزيتونآ وتمرآ وعنب
أما شبعت
لتلوك كل أحبابي وناسي
أيها الموبؤ قتلآ
أيها الجاحد والجلاد
والمجنون
تقتل ُ الأفراح في مهد ِ العيون
وأنا أقسمت أني لن أخون
أه
كم تندمت بأني لم أخون
لم أسافر
لم اهاجر
لم أغادر
تحجرت بأني كنت حاضر
أنا لم أعبر حدود الخوف في روحي
ليس جبنآ
أنما كان العراق.....
وجه أمي
ونداءات أبي
أخوتي
ولدي المعجون في هذا الطريق
وصديقي
أترى
كان صديق
ياحصاد الحقل مهلآ
ربما مانضج
الأولاد في شارعنا
ياحصاد العُرب ِ مهلآ
ربما
لم نحتسي أحلامنا
ربما
القهوة لم تعجبك يا سيدنا
أو ربما.
ماسمعت عن نخوتنا
فغضبت
ثم قررت أن تنزع
حزام التعب فينا
لتريح الموقد (والدلة)
والأولاد
وتسكب الأحمر القاني
على كل رصيف
ليشموه الجياع
بدلآ من ضياع العمر. في دنيا الرغيف

