أفق قصائدي
فاطمة الزبيدي
كفاصلةٍ باهتةٍ …
تتلاشى في أفقِ قصائدي
وَهْماً أقرأهُ في مرآتي
هل مَرَتْ عليكَ اللحظةُ الفاصلةُ…
بين الحُلم … وقبل أن يرتَّدَ إليكَ وعيُك ؟
هل سَمِعتَ غناءَ الملائكةِ ؟
هكذا مررتَ في سَرابِ خاطري
لكنَ صورتَكَ تعانِدُ زَمانَها
شامخةً ك إصراري على نسيانِكَ …
تعتلي وجيبَ قلبي ...
تعزٍفُ بلاغةَ النبضِ المُرتبك .
10 نيسان 2020

