عدنا سبايا
جانيت العباس
يُبكيني أنّ الكحلَ يحنُ
إلى أصابعي الّتي نُحرت
على مذبح الحضارة
حينَ كنتَ تذوب
كقطعة سكر على صوت
خلخالٍ تدلّى قفله
من رسغ قدمي
وتناديني ....
ليختنق الغيم فتعالي
وراقصيني
دعي الصوت يتعرّى
على إيقاع قلبي
حتّى تشتعل المسافة
بالدفء
هذه الليلة والبرد يحاصرني
تجيد الإمساك بالقيد
المسافر نحو معصمي
وتسكب عطر الخطيئة
فينحني اسمي
متصفحاً لائحة السبايا

