دمعِ ابتهالاتي
وصال الأسدي . العراق
في الطَّرفِ الأبيض
من الحديثِ
ومجدَّداً
الكلام المعفَّرُ بندى صوتهِ
يُذكرُني بِاحتمالاتي
البائسة !
يُذكرني كيّفَ كُنت أحرُقني
بكبريت القصيدة
وكيف أقضمُ صبري
أو أهُشّ انفعالاتي
يُذكرني كيّف كُنت
أصلي ...
وفي صدري ألف مأتم يَنعى بِلا دمعِ ابتهالاتي

