عهر
قصة / أميرة ابراهيم
دعوني لاجتماعٍ عاجلٍ في المقهى، تراكمتِ الأصوات فوق بعضها، كلّهم ينادي بطرد الجارة التي تسكن قبالة بيتي، أمّا جاري المؤمن فقد طالَبَ بِرجمها لتنظف حارتنا من الرّجس.
كنتُ أضحك...
سكتَ الجميع عندما بدأتُ أخبرهم كيف رأيتها من شرفتي وهي تطردهم عن بابها، واحداً تلو الآخر، شخصت عيونهم؛ عادوا أدراجهم خجلين.

