هنالك ثمة عيد
صباح رحيمة
وقف يحدق في الملابس المعلقة ويدور بنظرات فاحصة الوانها واشكالها وإي منها سيناسب هيأته وأي حذاء يتماشى مع أي قميص أو بلوزة بعد أن يقص شعره ويغتسل هذه الليلة ليرتديها في الصباح وهنا يتذكر أخوه الاصغر ويتحرك ليختار له ما يناسبه من وراء زجاج العارض السميك وهو يشاهد عليه فرحتهما وهما يمتطيان الارجوحة ويقهقهان بنشوة وفرح يقطعها عليه صوت أجش صائحاً : مو وياك ما تسمع
يلتفت نحو صاحب الصوت الذي كشر عن اسنان مثلومة اعتلاها اللون الاصفر المائل للسواد وهو يحمل أكياساً : بيش العلاكة .

