د. حازم الشمري .. يكتب :
ولهى على بابِكم
ياسيدي تقفُ
طوائفٌ
في مدى عينيكَ تأتلفُ
تُجدِّدُ العهدَ وصلاً
في محبتِكم
وتنثرُ الودَّ طيباً
حينَ تنصرفُ
كم عظَّموكَ
وكم غالوا وكم كتبوا
وأنت وصفٌ عظيمٌ
فوقَ ما وصفوا
مدائنُ الكونِ
ما نالت بمن ألِفَت
عبرَ العصورِ
كما نالت بكَ النَّجفُ

