كنت أختلقُ النعاس
نهى عودة
كلّما اجتاح الحنينُ
خصلاتِ شعري .
أُقيمُ الحدَّ على الغياب
كلّما تسارعت
دقاتُ قلبي
لهفةً عليك
أقطفُ ورقة من شجرة الهوى
لأواريَ سوءةَ
روحي
أفتشُ عنك بين الحروف
أطالع تفاصيلك بصورة شهيةِ الملامح
فآخرُ لقاءٍ لنا كان عند السحاب
قُلتَ
ما أجملك سيدتي
ها قد أخبرتُك عن دهاليزِ الحَكايا
فدع عنك كل ما مر
هي قبلةٌ
ترتب فوضى ما بعثرْتَه في الروح .

