(ليمشي بدربنه شيشوف...؟)
أ . عمر السراي
- سيرى أقماراً ساطعةً، وقلوباً تنبض بالكفاح والنضال..
يا جعفر حسن...
يا ثورة الأغنية،
والموقف الذي لم تزحزحه أباطيل المنتفعين،
أيها الثابت في زمن المتحوّلين،
والصافي في عصر المتلوّنين،
أيها الصادح باسم الجياع والكادحين،
كنت قد وعدتنا أن تضيء مهرجان الجواهري بحضورك،
لكنّما الظروف حالت..
فكيف بنا الآن أن نتخيّلَ دورةً بعيدةً عن تهجّدات صوتك..
وكنت تطلُّ على أشجار سكوننا بهدوء أغصانك،
فتحرّك المستقر، وتذيب الجامد من الروح...
يا جعفر..
يا عمّنا (أبو جاكوج)..
غريبة الأناشيد بعد بُعدك،
ويتيمة المواويل من إثر رحيلك..
ومظلمة المنصّات من دون شيبتك المتوهّجة،
المجد لروحك..
أبها الشامخ،
أيها الأنيق كقصيدة طازجة،
سلّم لنا على رفيقك ألفريد سمعان،
فقد سبقك ليعدَّ مائدةً تليق بحضوركَ المشحون بالبياض.
