بغدادُ
علي السلطاني
بغدادُ مازلتِ بجُرحي نغمةً تلّتفُ خوفاً بالذنوبْ ...
وجميلةً تغفو على وجعِ الندى وتُغني أحلامَ الدروبْ...
سَقطَتْ وما سَقطَتْ بيومٍ فيهِ جاءوكِ بفُستانِ الدماءْ..
والى السَماءْ...
ثَكلى وأرواحَ الأَحبةِ كُلَ يومٍ تبعَثين...
ماذا جَنيتِ من الوعودِ سوى الضياعِ ودَمعتينِ..
مابينَ أغرابٍ قساةٍ مرةً وبينَ أهلكِ مرتينِ...
أَسقطتِ يابغدادُ؟ كلا إنما..
استبدلوا الجلادَ ظُلماً بأُناسٍ ساقِطين..

