أحبُّ هالتكِ
بقلم يقظان الحسيني-العراق
أُحبُّ الجسورَ تسافرُ
الى أن يتآلفَ عشبُ الضفاف
أحبُّ الأهلّة تأتي
آهلةً بالمواعيد
أحبُّ الندى يخضّبُ
الجفنَ و الرَمشَ و الحدقة
لا دمعَ فيه
أُحبُّ المرايا تتناولُ بأيمنها
يساراً نابضاً
وتتأبطُ بأيسرها
شلالَ شعركِ يشدو
أفيقي من حُلمٍ على الشرفات
لا تقتربي من يقينٍ
لا تراودهُ إغماضتكِ
لماذا ذويتِ
وكلما اقترب الظلُّ .. غفوتِ
بإرجواناتكِ المائةُ الألف
أحبُّ ثمار الرؤى التي نضجت
أحبُّ الوقوفَ
تطوّقهُ هالةٌ و أغنية
أحبُّ هالتكِ
والأغنية
في الوهلة التي تنتمين
بكِ النبلُ روحٌ شادية
إلفة روحٍ لروحٍ
أحبُّ هالتكِ
في وهلةِ الهذيان
أُحبّكِ

