سجان
بقلم الحبيب توحيد
سجان بداخلي....
بشع و لا أعرف اسمه....
يتحكم بتضاريسي....
و أنا معه شخص مقموع...
خائف من هذا الكائن...
الذي اسمه "أنا"....
علي يدي جروح خللها الزمان....
أسمع أصوات الصمت....
كل شيئ بهذه الحياة...
مشكوك بأمره...
و لست موثوق من اللحظات....
التي سوف تأتي....
هكذا علمتني اللحظات.....
التي راحت.....
و هكذا سأظل أنظر للكبار.....
و كأنهم أبطال متعبون....
وزن خيالاتهم في الليل.....
يبكي لشدة ثقله....
سأظل أنظر للكبار....
على أنهم متعبون....
و على أن ملامحهم تهترئ....
و ظهورهم تنحني كلما.....
حملوا عاما آخر فوق ظهورهم.....
هذه الأرض كانت...
نواة صغيرة صلبة متراصة.....
متداخلة ببعضها البعض....
كانت شيئا و أصبحت أشياء.....
هذا الكون لا يحتمل الكمال....
تثيره التناقضات و الأضداد....
نحن نقمته الجميلة القاسية....
على كمال صغير.....
كان من الممكن أن يصبح ثمرة يانعة...
فأمسى فاكهة معطوبة...........
الحبيب توحيد.


