من ديوان ( البيتُ يمشي حافيًا ) الصادر 2010
الجزء الرابع من أبوابه.فالكتاب بأربعة أجزاء.
أدخلُ غابتَـهُ، أسرِي كالرّمـْحِ
أشاركـُني نصفَ غطاءٍ
والرَّعدُ الأسوَدُ خريطة.
( أنــا بعضُ هذا الباب)
أُغنيةُ السُّهولِ
وتشجُّري مُكابرةُ الذَّرا
أنا المخبأةُ بدروعِ الشَّفقِ ،
وتمنُّعِ نجمةٍ في اشتهاءِ الخواطرِ
خُذْ كأسيَ واشهدْ
ألَّا ترَى غيرَهُ
بارِكْ كِسرةَ القلبِ واغترفْ
اهتدِ بحكمةِ الذوائبِ
أوليتُكَ جسدي
غيرَ مكترثةٍ بصُفرةِ المرحلةِ
كلُّ سعفةٍ عذراؤكَ
فاتنةٌ جراحُها ،
في وصايا الكتابةِ.
أنا مُعلَّقةٌ حولَكَ
فانفضْ قميصيَ الضَّريرَ
واستوِ جمراً
لقد مسَّني الضَرُّ
فشدَّ قبضةَ الضوءِ
ونصلَ المغفرةِ .
دونَ الصَّبايا مِئذنتي
صاغرةً لجنوحِ الهواءِ
البَوحُ أملٌ يتَّقدُ
و فراشيَ لمْ يزلْ مذبوحاً بالَّلهبِ..
أيُّ دغلٍ يعي اليقينَ؟
النُّعاسُ الباردُ يتمطـَّى
بتيجانٍ تعلكُ كبدي
وطفلةُ بابي شقيَّةُ الصَّحوِ
سأُشيرُ إليكَ
ما لهذا القمرُ منشغلٌ بالسَّكارى؟
يُصوِّبُ أبابيلَ
تنقرُ هامةَ رفعتي
وأنا .. مُعلَّقةٌ
على صليبِ الوَجَلِ
وهودجِ الطَّعناتِ .

