على مشارف هــلال رمضان المبــارك
أحمـد القيسي - مملكة النرويج
.
قل للحبيبــة بالفُؤادِ الأَهيَفِ
........... أَ ودادُ رفقاً - أنصَفي و تلطَّفي
رَمضانُ هَـلَّ عُذيرهـــا أمّارتي
...... جَمَـــرات شِعرٍ في عيونك تَنطَفي
و لنبتهلْ عَـزفَ الجَـوارحِ مأمَـلاً
..... محــرابَ وجــدٍ بالتَّبَـتُّـلِ - فآحلفي
قََسمَ التَّواصلِ و الرّجـاءُ بلوغنا
...... فِردوسَ عَـدنٍ في نعيـم الزُّخـرفِ
شدّي العِنـانَ وداعـةً عن مِرهَفٍ
.......... كي لا أضيعُ فَريسةً لعواطفي
لمي إزاركَ و انتحي دربَ الغوى
….......لضفاف نسك ٍ أو وقــارِ تَعفّـفِ
أَنا يا ودادَ البُرءِ يُغريني الِّلقـــا
........ لكنني مَــرآى الهِـــلالٍ سأكتفي
يسعى حَثيثــا للتّكاملِ فكـرةً
...... للهالـــةِ الزرقـــــاءِ روعةَ رُفـــرُفِ
مدي رؤى النظـرِ الجميلِ حوالماً
.... إنْ خـرَّ نجــمٌ تلك روحي فآعـرفي
تهوي إليكِ عَنا الهواجسِ نيزكاً
..... أرتَــــدُّ روحاً - يا فـــراشة رفرفـي
شتّانَ وَصلكُ و الصِّيام على الطّوى
.... و سَراح هَجسٍ في خيال المُسرفِ
من نخـل بغــداد لدجــلاتِ الهَـوي
... يا نفسُ صَبراً في المَتاهةِ و آرأَفِـي
ما عُدتُ أحملُ هَــذْوَ ناياتِ النَّوى
...... قعـرَ الدّياجي الحالكاتِ - تلطّفي
فتّشتُ ما بين الدّموعِ فما عـدا
........قلقي و حرمـاني و ظلّ تخطّفي
ما كانَ يمنعُ لو خطرتي َومضَةٍ
.. للبرقِِ من فِجـجِ السَّحـابِ و تختفـي
ما كانَ لو ماهيتِ غُربةَ شاعـرٍ
......مــا ضَـرَّ لو أَدرَكــتِ سِـرَ تَخَوّفـي
قلبي أسْتَكان على الفِطامِ مَراضِعاً
. يشقى هَواك دُجى الحَطيم و مَنزَفي
ماذا أُداري مِن عَوابثِ غُربتي
.....نَجوَى المَرايا أم جُنــونَ تَصَــرُّّفي
كانُونُ قلبي يَستََفيقُ رِمادَةً
.....,,... عندَ التَّذكّرِ و الحَنينِ و يَنْطفي
أنا يا ودادَ الحُـبّ بَـرَّحَني النَّوىَ
.,,..مجنونَ حبّـك في المَتـاهةِ فـآرأَفي
لا لست وحدكِ تألمين مَشاعراً
…..........فبكلّ روحٍ لوعـــةٌ لا تُسرفي
صَوبَ الشُّموسِ نََوارساً أحلامنا
…...… تسعى سِفاراً مِن هجيـرِ ألمتلفِ
دُنياك أنــواءٌ - مواسمُ هجــرةٍ
...أبهَى النُّجوم دُجى الحوالكِ يختَفي
لا شيءَ يَصمدُ في متاه جموحها
…........فلتدركي و لتوقني و لتعـرفي
لولاك لولا - ما شَدَتْ شُبّابَتي
... عيناك - سحرك- أو كلامك مُسعِفي
دُنيـايَ قَفــرُ و المسالكُ وَحشَـةٌ
…..…. لولا هـــواك قَصائـِـداً لم أَحتَفِ
و صَلبتُ في خـاو المَحظّةِ فرحتي
..... غودو انتظارك و الحنينُ بمعطفي
كل الجِهات عدا عيونك بلقتعٌ
..... شَرقِــا و غــرباً دون ظلّك لا تفي
بخوارطٍ للعُمرِ يذروهُ الأسى
.......... للهِ كم قاسيتُ وحشةَ متلفِ
و قطاة بُــرءٍ في الفُــرات توشّحت
.......... حلك المدارِ على شفيرِ المألفِ
ليلٌ - ضباعٌ و العثارُ تخطّفٌ
... قلق الحُتوفِ على اقتناصِ المُرجفِ
لا تيأَسي مهما قَسَتْ أفلاكنا
....... فكمـا افترقنــا ذات يومٍ قــد نفي
عمري ركودِ في كئيبِ رتابةٍ
.... ياريحَ روحي بالحنين أَلا آعصفي
قد تبخل الأرضُ الودودُ لقاءَنا
.... فردوسَ عشق في السّماء سنحتفي
فالله أرحم أن نــذلّ بظلّــهِ
......هيّــا اضحكي و تأمّلي و تفلسفي
