الأقصوصة
أنتِ..
يـــــا أنا
أرتشف اصطِباري
من لوْعة
رشفات أيْلول
و عناق تمّوز
دونكِ
مُكرها
أسْتسقي نهْل
همزاتِ وصْل
أستبيحُ عذريّة
رفوف الوجْد
تسلبني رقّتك
فيكِ و فيّ
و كلّكِ كلّي
فطمْت ِ
شطرا من كياني
المتيّم الهرمِ
أنتِ..
يا بعضا منّي
من تُرتّب بعْثراتي
وتفكّ طلاسِم
عِصْمة حرفي
و تسْرد حكايتي
كلّ شيء دونكِ
طيْف من عدمٍ
تجُدني مُداناَ
أتمرّدُ
أتعذّرُ
أتعثّرُ
فوْضى
صخبٍ
خواطِرٌ تتناثر
كرْنفال
جموح مشاعرٍ
لم تهْدأ قطٌّ
تاهتْ عنها
مرافئ اللّقاء
و جداوِلُ الرّجاء
أيّ حماقةٍ تلْك
التّي أرْتكبها
حينما
أقْنعُ أنْفاسي
أن أُعيد
ترْتيب الضّلوع
وقد نالت
منّي الآهات....
طوْقُ هاجس
مليءٍ بالسّكرات
أيّها الحنين
الساّكن بي
ترفّق
فأنا الأُحادي
المتلظّي بِجوانحكِ
فقد كسّر الصّمت
جموحُ الصّرخات
تريّثي
خُذي
ما شئْت منّي
و دعي بوْحي
غيْث رُقادي

