أحزاني التي بقييت ..
زهير كاطع الحسيني
مَن لي مِن بعدكِ مِن أمل ٍ
قد ضاعَ مابين قبورِ
فتشت ُ عنهُ في الوادي
لَم أحظ َ إلا بِحضوري
وبحثت ُ عنهُ في بيتي
أسقاني المُرَّ المَحظورِ
فتشت ُ عنهُ ألأسواقَ
قد باعوا مِن بعدِ إموري
فتشت ُ حتى شَوارعها
وخطوّت ُ خطوَّ ألمكسور ِ
يا أملٌ مازلت ُ أردِدَهُ
قدّ ضاعَ مابين سِطوري
قصائد ُ حُزن ٍ أكتبها
إحساسي هُن َّ وشعوري
مازلت ُ أفتّشُ في القَصَب ِ
وطريقَ الكوتَ المَحذورِ
وجعلت ُ مِن نفسي قاطرة ً
تَجري بالنارِ المَسعورِ
ما كنت ُ أحسبُ ها إني
سأضيعُ ضياعَ المَجرورِ
مالي مِن أمل ٍ مِن بَعدكِ
يا أحلى قتيل ٍ مِن نُور ِ
فتشت ُ حتى في أللحدِ
لَم أحظ َ بدم ِ ألمَقبور ِ
ما كان رَبي ليُعلّمني
إلا في أجل ٍ مَستور ِ ..

