تركتُ الشعر يكتبُ نفسه
علي الشويلي . العراق
اوصلتُ ساعاتي إلى اوقاتها
وبميتم الدوران فيكِ تشردتْ
حولي يسيلُ الشمعُ
رأسي خيطهُ
والنار من كلّي إلي تجردتْ
خلفي تركتُ الشعر يكتبُ نفسه
ليشي بلمسكِ
واليدان
تجمدتْ
كوني ك حبٍ أسمرٍ لملامحي
ف بناتُ قلبي
كالغبار تشردتْ
يحتلُ حُبكِ كالغرور أصابعي
وبي احتلالات الفراق تأبدتْ
أنا لا ازال أجيءُ مني كلما
في باب عودتكِ الرياحُ تنهدتْ
أنا لا ازالُ ك دجلتين تعانقا
فأتت على قلبي يدي
فتبلّلتْ

