يكادُ يخشَعُ حتّى الحِبر في قَلَمي
أطوي باوراق شِعري وهيَ تَطويني
ماذا اقولُ لمن في النَّبضِ مَسكنُها
تَسري باعماقِ قلبي في شراييني
حاولتُ وصفَكِ فانهارَ الخيالُ معي
و استَنزفَ الشِّعرُ اوراقَ الدواوينِ
اذا كتبتُكِ كلُّ الارض لي ورقٌ
واحرُفي تتهاوى بالملايينِ
امي كنخلِ بلادي في العطاءِ ندىً
يُعطي وما حازَ غيرَ الماء والطين ِ

