ورق التين
باح لها بصوته
بدفء النور وصبر الصخور
يرتدي الشوق بصمت الحضور أجنحته لا ولن تتعثر
يلامسها بريق البيدر المعمور
جلست عيناها تتأمل كرسي خشبي أتقن جدي
صنعه من سنديانة الجرمق الأبي
من عشق الزعتر وتين العصور
سألته؛
مذ متى وأنت هنا؟
أجابها من زمن آدم
فوق أرضي
قبل تنزيل
المزامير وأوراق التين المهجور...

