لأنَّ قُبلتَكِ الحريّةُ
قصيدة الشاعر مصطفى مطر
كانت
خُطاهُ سُرَى رُوحٍ مُبعثرَةِ
تُخبّئُ الحزنَ دومًا خلفَ غرغرَةِ
وكان
كاللّيلِ يأتي والسُّكونُ لهُ
حُكمُ القضاةِ ولكن.. دونَ سيطرَةِ
وكنتِ
وحدَكِ بنتَ القلبِ فانتظري
لأسكُب القلبَ حبرًا قبلَ محبرَتي
إلى التي ...
و الخيالُ الطَّلقُ قيَّدَ بي
فمًا فعاجَلتُ معناها بِثرثرَةِ
عَشاؤنا/
سَكرةُ التفّاحِ يا امرأةً
تمدّدَت بي ومَدَّت لي وغَيّرَتِ...
لكعبِها..
رنّةُ المِخيالِ عن عطشٍ
تُحرِّكُ الماءَ في أَعماقِ جَوهرَةِ
صبـــاحُ دُرّاقِها المعجـونِ؛ نكهتُهُ
مِـن قِصّـــةٍ.. شكَّلَتني عُشَّ قُبَّرَةِ
صباحُ أصليّةِ التّقبيلِ/
سيّدةِ الكنايةِ البكرِ
لا الأخرى المُكرّرَةِ
صباحُكِ..
الذّهبُ الأخّاذُ يوغِلُ بي
عكسَ اتِّجاهِ الحكاياتِ المُزوّرَةِ
لأنَّ قُبلتَكِ الحريّةُ
انسكبَت ندًى شفاهي/
على رُوحٍ مُؤطَّرَةِ
ولم تزَل بي رُفوفُ الجُرحِ
خامدةً.. تصحُو سُكارَى كآهاتي المُسطَّرَةِ
يا لَذّةَ السُّمِّ
كم أهوَى مُعذِّبةً..
تمشِي بِعُجْبٍ على نفسٍ مُكسَّرَةِ
ترفَّقي لا ترُشِّي الملحَ وابتهِلي
أن يعفُوَ الغيمُ عن ذكرى مُصحَّرَةِ
لا تبعثي، سهمَكِ الفتَّاكَ؛
نارُ دمي مُهاجِمٌ/ واجَهَ المرمَى بلا كُرَةِ
مُهاجِمٌ أطعَمَ الأيّامَ غربتَهُ
فضمَّدَتهُ بقايا مِن مُذكِّرَةِ
وها هوَ الآن فوضَى رتَّبَت قلقًا
يموتُ فيـهِ عنــادًا مثـلَ عنترَةِ
أَحَــبَّ زِيفًـا
وغَنَّى واهِمًا
كتبَ الفراغَ شِعرًا؛
بأفكارٍ مُبَـ ـعثَــ ـــرَةِ...

