القُبلة
بقلم / أ . حسين شاكر هنين
قبلَتها
فأنسالَ مكتئباً على
قلبي
هوىً من بهجتي وحنانِها
وحملتُها ألقاً
وسارت تزدهي
أزهارُنا سكرى على وديانِها
وهمستُ في روحي
ولبَّ حشاشتي
نغماً لأغفو في ذًرى أكوانِها
وتهاوت النجماتُ
في انشودتي
خيطاً
لأنسجها على أكفانِها
ياليتني تركَ المنامُ مدامعي
ليحطَ مسروراً
على أجفانِها

