أوجـاعٌ نَــدِيَّـة
اجسادنا مُــنهكة في ضبابية
الوجود
ما من رؤى تُعبد الطريق
كـ آلات بالية تدور على رصيفِ الانتظار
بلا معنى
نفتشُ على مَـنْ يَـمسح زجاج أرواحنا المُـهشـمـة
مَـللـنا ذات المـسخ
تلطمنا أعاصير الافكار تـارةً
وتبـصق فينا فراغات التشظي
بلا رحــمـة
¶¶
ما أبــشـع أن تكون نقطة في نهاية سـطـر لـم يـبتدئ بعد
بعد أن كنت متأنيًا في فـقه انتظارك
المُدجج بالفــشل
تستجمع المواقف بأم لـحاظك
تدفق اللقاءات البالية
شرفاتك الباهته من ظلهم
عطرهم العالق بصدرالمعاطف
بعد كل احتضان
تمشي لأطراف سريرك
المُـدلج بحزنك
المُـبتل من بقايا المقل في الأمس
تميل بخاصرةِ وجـعك نحو المرآة
تقتلك ملامحهم الماكرة
عند كل نظرة
تلدغك عقارب ساعة غيابهم المعطلة
بألف آه و مائة جرح
لِـتسأل نفسك بإغتراب
لِـمَ الانتظار!
تتقرفص على وجعك
وحده ظلك يتدحرج تحت الباب
ويُخفى .
¶¶¶
ما أشنع أن تكون مخفياً أبكمًا في زحام
تلوّح وتستنطق الآهات عنوة
لا أحد يراك
أو حتى يسمعك
تقع، فيدهسك عمى الحياة وتُـمـحــى!
¶¶¶¶
ما أوجع أن تكون حلمًا نائيًا
لاحدهم
لا تعلم به إلا بعد مفارقته الحياة
لتبقى بلا قيمة
بلا ذكرى
بلا وجود
كـ الصفر يسار العدد
¶¶¶¶¶
ما أندر أن تكون المُحدق الوحيد
بشحوب الأحداث وفظاعة الإعتزال
تهرب خلف دفات الورق
تشبك الحروف ببعضها وفق حبر الدموع وتغفو.

