لوعة
نص / أ . رجب الشيخ - العراق
حالمًا في بحيرةٍ من النعاس ، تطارده أشباح سنين تتلوّى في الفراش،
واطغاث رؤى تنزاح بين المشي والسكون
بين الصعود والنزول ، يتأمل كيف يرسم
لوحته ...
يتخيل أمطار تهطل من عينيه ... ليرسم في نوازعه المؤجلة ... على خد يؤسس الف نهر من آخاديد تنطق الاف آه ...
ومازال يغثو إلى البحر ... يتدلى وسط
هذا الصراخ
هناك رغبة شاسعة في الكلام ...
لكن رغبة سحيقة تمنعه في التفوه طالما
أنه لا مناص من الاستجابة تحت ضغط
التمني ....
يغلق نوافذه المشرعة للريح ...
يسرج ضوء الشمعة ...
خلف أفق من ظلام ... ينائ أن يتابع نجميات البريق ....لامحيص من التصبر
في لوعات الضباب...

