على ضفةٍ للأجفانِ
نص / أ . سلام كاظم الشجر
هنالك تتجول الدمعات
رأيتها تمازح النعاس
تلتصق بزوارق رسمت
على وجوه الورق
والأصابع تشاكس السطر
وتزعم أنها من قصص
الكراس وحبر الماء
لازلت أغمر محبرتي لأكتب
عن قصص الشغف
أستعجل بذاكرة هرمة
لتستذكر معي كيف
سنقترب من مدافن وحدتنا
واِنا سنشرع حزانى
راكضين الى مدن السماء
لازلت أحتفظ بصدى صوتك
وتختبئ معي منك
صباحات ووردات واِختلافات صغيرة وأشياء
كانت تلون أوراقنا القديمة
والرسائل يا أنت
بجعبة لساع البريد الذي مات
هي ليست معي ،،،،،،
هي على أجنحة حزني
تلتصق بي مثل وجع لأبي ومحنته حين يريد
أن يرسم الهواء
فيكون بالقرب مني
يقبل دمعاتي وانا متسمر
لا أركض مع المسافات
لا أصل الى النهايات
ولم تزل كما أنت تقاسمني
ذاكرتي وبقايا مدينة
غادرت الأرصفة وأستلقت
بجانب ظلها الأضواء ،،،
٠
٠
/ ٢٠٢٠
