عندما
نص / أ . زينب العزاوي
:
يُحَدِثُني
وانا افتحُ عينيّ للتوِ
كقمر غارقٍ في الحُلم
ليرفعُ الغفوةَ
عَني غيمة٠٠٠غيمة
فأنهضُ كما الوردة المتفتحة
للتوِ أيضا
لأجلس في " تويج" شَغَفْهِ
الصباحي
كحديقة مكتملة الجمالِ
يقول: صباحُكِ أنا
فأُرَدِدُها : صباحُكَ أنا
كي لا يحزن الصباح
احملُ جوالي
لأدور كالفراشة على حنين صوته
المُنساب في رأسي
رغم تصلبُ مافيه
لأرتشفُ الحياة
من ثغرهِ
أرتشاف عصفور
لقطرات الندى
اعلقُ على فنجانِ شايي
الذي " يُحب'
وبعض من الجبن ِوقطع
مشتهاة لايسميها سواه
يجلسُ امامي
طيفه
ومازال هاتفي بيدي
ليقول : أُحبك
فأرددها معه: أُحبك
تقتفي
فيروز أثر همساتنا
لتُردِد( سَني عن سني عم تغلة ع قلبي)
فيسكُت
وأسكُت
ليكون لنا شأنٍ
آخر

