لُغةٌ ثانية
أ . عادل قاسم
1
قِطعانُ الريحِ،إنكسارُالهزائمٍ للسلالاتِ التي
ترقصُ الكواكبُ ِالمتارجحةُ في الافلاكِ على أهدابِها
2
اما هوِ كائنٌ خرافي يَستَرقُ السمعَ بعينيهِ الجاحظتين،ويَحَمْلقُ كثيراً كطائرٍ بليدِ في سِلسلةٍ غيرُ متناهيةِ من عَجبهِ الابيض
3
ماكانَ ﻻحدٍ أَنْ ينازعهُ فُسحةَ التمردِ،يتجولُ ساعةَ يَغتالُ الغروبُ صَفيرَ صباحهِ المُضطرد بنوازعِ البهجةِ والشرِ لديه
4
يحَلِقُ ببساطهِ مُبتهجاً. يومَ لمْ يكنْ ثمةُ من يَصنعُ الموتَ،كانتْ البحارُ الزرقاءُ تترنمُ بعقاربِ الزمانِ،حيثُ يمُرُ بخطاه. وئيداً حالماً،يمسدُ بترانيمهِ الساحرةِ على ظُهورِ الدلافينِ الوديعة
5
الآن لاشيءَ يُدخلُ السرورَ الى قيامتهِ التي بدأتْ بالدوران،سوى أَنِْ يَستردَّ بعضاً مماأكلتهُ العُقبانُ من فرطِ سعادتِِها بهبوطهِ الإضطراري.
6
هو يجترُ بعضاً مما تبقى في فيهِ من حروفهِ اللَّعينة، مُخَلِفاً كُلَّ هذهِ الأساطير الجميلةْ
ِ

