لعبة الببجي ورسائل البرمجة اللغوية العصبية الخفية
كثر الحديث عن الالعاب الالكترونيه ومخاطرها على الاطفال والشباب من حيث غياب الواقع والانخراط في اللعب لدرجه الادمان المدمر للعقل والجسم معا وامراض التوحد وتشبع الجسم بالتردات السلبية نتيجة تعرضة المستمر لأشعة الانترنيت المدمرة للجهاز العصبي.
سأعرض الموضوع ببساطة وعمق ومن جانب برمجة الالعاب ولعبه ببجي تحديداً
حيث انها تجعل اللاعبين تحت توتر وشك واستعداد للهجوم واستعداد للدفاع والخوف من الموت والهزيمة فهويجعل الجسم تحت انذار الخطر المستمر اثناء الجولة وفي كل جولة يتعرض فيها للخسارة والموت تزداد الرغبة اكثر لخوض جولة اخرى وصولا لكسب الجولة وهذا ما يجعلة مدمنا بهذه اللعبة لانه يجاهد للفوز لان العقل يرفض الخسارة ويحب التحدي ويستمتع بمشاعر الفوز المحفزة لهرمونات السعادة وارضاء الذات لكن للاسف بعد تدمير الجسم والعقل والسلوك
فعند تحفيز الجسم واعطاءة اشارات عصبية بان هناك خطرا فان الجسم يستجيب والعقل يصدق ولايميز بين الحقيقة والخيال يتأثر بالمشاعر فقط
ولان مشاعر الخوف اثناء المواجهة والتوتر تحفز هرمونات الجسم كلها ابتداءا من هرمون الخوف الادرينالين الذي تزاد نسبته اثناء الخوف والهروب والدفاع والمواجهة خوفا من الموت والهزيمة اثناء لعبه الببجي ويضعه تحت عصبية شديده وتسارع في ضربات القلب ...
ويزداد افراز هرمون الكورتيزول
وتزاد معة نسبة زياده السكر في الدم وهو هرمون ضروري لمحاربه الالتهابات وتوزيع الدهون والكاربوهيدرات والبروتينات في الجسم ولكن هذا الاجهاد والهدر والخلل الهرموني كفيل بتدمير الجسم وظهور امراض في المعده والقولون واضطراب النوم وفقدان الشهيه وتأخر دراسي وبطئ في الاستيعاب والنسيان وهذا ماشهدناه فعلا في اغلب طلاب المدارس الذين يعرضون اجسامهم في انذار 6 ساعات رغم انتهاء الجولة
والاشد خطوره هو التعرض للعنف والتعنيف في المشاعر طوال فتره اللعب وهذا التعنيف يؤدي الى انحرافات سلوكية واخلاقية وتقلب بالمزاج ويصبح سادي (اومازوخي )التصرفات ويعشق تعنيف المقربين مع انحرافات وممارسات جنسية
لان هناك ارتباط بين هرمون الادرينالين والكورتزون والرغبة الجنسية يدركها المتخصصون وتزاد الرغبة عند اللاعبين بالممارسات الجنسية الخفية باي وسيلة كانت واي فرصه متاحة لهدف التعويض عن الخلل في هرمونات التوتر والغضب بحثا عن اعادة التوازن ليستعيد افراز هرمونات السعاده وتخفيف الالم والزيادة والافراط الجنسي دون اشباع حقيقي يوصل للوهن وعدم القدره على التركيز وبالتالي الشعور بالنقص المستمر والتذمر من ظروف الحياة .
وهذا ما حدث بالفعل من مشاكل لعبة الببجي بين العديد من المتزوجين والمرتبطين لانهم يلعبون مع اشخاص حقيقين
وهذا الضغط الهرموني مع البرمجة المدمرة للجسم تدفعهم لصحبة الجنس الاخر اثناء الجولةكتشجيع وتخفيف من تعنيف المشاعر حتى وان كان محترفا في اللعب لانه فهم مشاعر المبتدئين ...فهي تحدث بالتدريج مع من يلعبها.
وهي اشد خطورة على الاطفال كونهم لايفرقون بين الحقيقة والخيال ولايتحكمون في مشاعرهم ولاينجحون في توازن مشاعرهم المدمرة واحساسهم بالتعنيف والتهديد والموت والغرق وقد يتعطل جسمة بالفعل وتتسارع نبضات قلبة لعدم ضخ الدم اليه وصولا للموت فكلها تنعكس سلبا عليهم .
وتعطي دائما رساله انك
انسان فاشل و محطم ومن حولك يكرهوك وتشعر دائما بالكآبه وعدم الامان .
كلها احاسيس وهميه زرعتها انت في عقلك اللاواعي اثناء لعبه الببجي لان العقل اللاوعي لايميز بين مشاعر الحقيقة والخيال مهما حاولت اقناع نفسك انها خيال . التأثير والتدمير المعنوي والنفسي والجسدي حاصل لامحالة
لاتستهين بنفسك ولاتنخرط في هذه الخطط المدمرة للاجيال
لانها حروب الكترونية مدروسة بحكمة ضد الانسانية ولتدمير الاجيال ودس السم في العسل .
🔴 بعد قراءة المقال
ان كنت لاعبا فانت مقتنع بكلامي لكن تكابر. لانك تعودت على احساس الببجي لكن لو تعمقت في حياتك وصحتك ستحاول بالانشغال بما هو مفيد لمستقبلك .
وان كنت مبتدئ حاول الابتعاد لانك عرضت نفسك للعنف .
وان لم تلعبها فحب الفضول سيدفعك للتجربه والتأكد بنفسك ان ماتشعر به هو ماتم ذكره فسيكون قرارك البعد وعدم الانخراط .
🔴على الوالدين اتخاذ اسلوب الحكمة مع ابنائكم وبناتكم وازرعوا فيهم الوعي وحب الحياه واشغلوهم بماينفعهم وتذكروا ان الانسان بالفطره يحب الممنوع ويرغب به لذلك استعملو رساله الفهم والوعي والحذز وتبديل عاداتهم وتشجيع هواياتهم للبعد عن الالعاب الالكترونيه والتواصل الهدام .
🔴اما عن تأثيرها النفسي والروحاني
فإن عذاب النفس والروح وتدمير العقل هو من المحرمات ايضا وفية تشجيع للنفس الامارة بالسوء والعياذ بالله
فالروح والنفس هي امانة الله لك فحافظ عليها وهذبها بالطاعات وغذيها بما يصلحها وينفعها بالايجابية لان فيها تشجيع للوصول الى النفس المطمئنة .
لاتتركو اولادكم للسلبية المفرطة ثم تشتكون من حالتهم الصحية وتعرضهم للمشاكل وتاخرهم في الدارسة مع شكوى انهم مصابين بالعين والسحر . فانتبهو الطاقات السلبية جاذبة للسلبية دائما ... بينما طريق الايجابية جاذب للإيجابية حت لو تعرض للسلبية فلن يتأثر وينخرط بها مهما كانت فسرعان ما يتخلص منها لان جسمة وروحة متشبعة بالايجابية ...
وانصح الجميع للتخلص من مشاعر التوتر
-تناول غذاء صحي
-التنزه مع الاصدقاء المقربين بعض الوقت
-ممارسه تمارين التنفس والتأمل
-مارس هواياتك الحقيقية كالرسم والغناء والكتابة او لعب كره القدم.
-كن واقعيا ولاتكن تحت سيطرة صانعي الالعاب أهتمامك بهواياتك يغذي جسمك بالكامل وتبني شخصيتك بايجابية ،.
ارجوا فهم رسالتي بشكل واقعي وايجابي.
ودمتم بخير وسعادة
د.دعاء محمد محمود
إستشاري الصحة النفسية
دكتوراه في العلوم الانسانية
العلاج بالطاقة الحيوية والريكي الاسلامي . العلاج بالنباتات الطبيه والتغذية العلاجية والعلاج بالحجامة
عضو في المجلس العربي للصحة النفسية .
مدربة تنمية بشرية معتمد من النقابة .
عضو في المركز العربي للتدريب والتنمية البشرية .
عضو في الاتحاد العالمي للميتافيزيقيا والتنمية البشرية.

