في الجزء المفقود من قلبي
بقلم / أ . مها رستم
هناك تركن الحكايا
تائهات شاردات
متلعثمة الخطوات
تتأرجح البدايات
والنهايات على
وتيرة واحدة
الحبكة ممزقة
الوجدان
تغص بالآهات
والدموع تتسربل
من حروف كلماتها
كيوم كانوني ماطر
مظلم مجنونة
رياحه
تتراقص خجلا على أنغام
وتري الحزين كلما تعقدت
وتأزمت حبكة الأيام
مادت القصائد نشوة
تبحث عن وزن مفرح
تشق طريقها على أديمه
لترتلها قلوبنا وتبثنا
البشرى بمولد العيد
وترفل بالحب مهجتنا
بحثا عن الخلود في
شفاه الأبدية
تعلمنا صنعة الوفاء
حتى آخر رمق
من حروف الأبجدية
والأمل يرقد في أحضان
قلبي تحيط به هالة من النور
والصيد م٨ن حوله نار على علم
ينتهزون الفرصة لاصطياده
وأسره في زنزانة المحال
وتغوص قلوبنا المتعبة
في عذارى الأمنيات
التي أرخت ضفائرها
على اديم قلوبنا
وتمايلت غنجا ودلالا
فينتشي قلبي ينثر مرحه
فوق الجرود المرهقة
التي تسابق الغيوم
الشاردة في كبد السماء
تبحث عن أرض تلقي عليها
ثقل حمولتها فتزهر الحياة
وتصفو عين الدنيا
وتتوثق أرواحنا بالعروة
الوثقى
وتصبح حبال يقيننا بها
متينة
رغم احتدام الخطوب
وتسلط الأزمات
وضياع الحقوق
ولكن يبقى الأمل
ملاذي الآمن
وربان سفينتي
إلى برّ الأمان
إنه بوصلتي
ومولد النور في
قلبي

