مابين جحيم وافد وبركان خامد ....سعير شعب للوضع راصد
كتبت / أ . نضال سواس
وفي المراهنات الدولية على إسقاط نهائي لسوريا للقبول والرضوخ ...لم يكن من المتبقي للرهان عليه سوى القوة الوحيدة المتبقية حجر أساس للإقتصاد السوري المنهار ...الزراعة .
الرغيف الذي بات رغيفا أسودا .
ويبقى التساؤل في عملية الشد والجذب ...ما بين الأعلام المغروسة والمتشدق بجذالة عن أهمية تواجدها وما بين سهم كبير بحجم أكبر من كل عصي الأعلام سهم يغرس في قلب الأمة ....تناطح سافر من كل الأطراف ...ونتساءل عن اللاعب الرئيسي المنهك ....وقد لوحوا له باللافتات الصفر ليصبح خارج الأرض تماما ... وماذا بعد ....في زمن ال ....بح
اللاشيء واللاجدوى ...
لا نتساءل فقط عن جحيم وافد ...
بل كل التساؤل بات الآن تماما عن البركان إن كان خامدا أ م لا .
بكل الأحوال ...باتت الأمور بكل أسف ...خرقة مهلهلة أشبه ما تكون بثوب فزاعة متآكل لم يعد يخيف غربان الذرة ..
مابين فئران الحقل ...وغربان وافدة ....لنبحث إن كان ثمة أغنية أطفال حزينة آتية من بعيد تنشد أغنية الرغيف الذي كان ...
محزن وضع بلادي
محزن ..والضمير بحالة فتور ما بعد الثمالة .
في ذات جحيم من حريق
9 10 2020

