وداعات انهيار
نص . أميرة ابراهيم - سوريا
اليوم تنطفئ الكلمات داخلي
لأسفح مساكب الضوء
والعتمة في مقلة واحدة
مشيت فوق الجمر غير آبهة
حتى احترق الحرف من حبري
هاأنت تكسر طيفي
وكل القصائد شاهدة
تغزل اللغز في غمزها
ترتدي الحياة، ترتوي
وتوغل الحب في خافقي
سقطت رغبة الحياة، الانبثاق، الأمنيات
خالفت الرؤى في الدروب
حين نضبت الضوء في قلبي
ماعاد ينفعني البكاء على تقاسيم الوتر
اذا دنت ساعة السفر،
والحلم يسري كالخدر،
مرتعشًا يحط على قدري
ألوذ بأقبية الصمت،
قنبلة..شبحًا..عاشقة منكسرة
مأساتي أنك مأساتي
فاعذرني إن ثملت من صرختي
ادفنوني بين أوزان الخليل
أو بين طيات دفاتر العاشقين
اقذفوني للعلا غيمة،
وامسحوا أكتاف الرفاق بفيضي
هي خيبات أمل واختناقات الأماني
قدري أن أصفق لسراب غفى على حلمي
لم يعد للشعر صوت،
باتت كلماته عقيمة
لا النثر في صوره،
ولاتشفي حتى التفعيلة
حتى ذاك البحر لم يعد
يستوعب عذاباتي
وأحزان ليلي
آن للروح المتعبة أن تهدأ
عاليًا..عاليًا
وآن للقافلة أن تحط
من عناء السفر
لتعانق الريح في رئتي
