لماذا أنا ميتٌ حيٌ
نص : أ . علاء الدليمي
مجلة دار الثقافية
تنكفئ القدورُ بأولِ صفعةِ حظٍ تتغنجُ مواويلُ الروحِ بآنيةِ الخزفِ المهشمةِ تعانقُ خيوطَ الشمسِ ترسمُ ألوانَ الأملِ ، من يعيد بهجة الربيع بعدَ أنْ سُرقتْ أجنحةُ الفراشاتِ تنزفُ ألمآ فوقَ حممِ الأرض الثائرة طلبآ بالثأر لفصول السنةِ التي أختطفها الوجعُ ، ثيابُ العامِ شاحبةٌ كأنَّ الجدب ألتهم سترَ الخيرِ فتوشحَ الخلقُ ماءَ الكرامةِ سترآ فكانَ العفافُ جوابا ، العرقُ المتصبب يضيءُ الجبينَ ليهبَ النور فتعودُ ليالي الحي الفقير للعزف ، لماذا أنا ميتٌ حيٌ شُيعتُ إلى قبري بتابوتٍ من ورقٍ أسمهُ محاضرٌ مجاني !!!

