فَسيلةُ
الرمادِ... نصوص
عادل
قاسم / العراق
1
تتأرجحُ
من الغَيظِ - على فَسيلةِ الرمادِ- بقاياهُ التي أَكلَتْ رطَبَها الحُروبُ.
2
تُلَوِّحُ
عَصاهُ بمدياتٍ فَسيحةٍ لحرائقَ جَديدةٍ، في هذا النهارِ الذي فقدَ الوَعيَ، وترنَّحَ
كالمخمورِ في آنيةِ الرَماد ِ.
3
القِطَطُ
اليتيمةُ اتَّخَذتْ الليلَ مَطِيَّةً، وتعرَّتْ في البلادِ التي لم يزَلْ يذرعُ المجانينُ
بها الشوارعَ.
4
كَشَّرَ
مُظهِراً ناجذيهِ؛ ذلكَ الغلامُ الذي يُعتَقدُ أنَّه من سِلالةٍ نادرةٍ.
5
الأساطيرُ
تَدَّخِرُ التِرياقَ للمُومياءاتِ التي أقبلتْ تحملُ رؤوسَها من الكهوفِ النائيةِ.
ِ 6
المشهدُ
يتكرَّرُ دونما الحاجةِ للمُناداةِ على أَحدٍ مِن هذهِ الجوقةِ التي لم يَلْتبسْ على
المُهرِّجينَ فيها وجهتَهُم الجَديدةَ.
7
الفزَّاعةُ
رقَّنتْ قيدَها العََصافيرُ التي حطَّتْ على جبهتِها المُهترِئةِ؛ حتى لم يعدْ ثمَّةَ
ما تتداركُهُ الحاشيةُ حِيْنَ أَزاحُوا الستارةَ عن نُصبِهِ المَهيبِ.

