لا تطرقُ البابَ
نص:أ. توفيق الجزائري
( لا تَــــطـــــــرقُ الــــبــــــــابَ..)
مــــــا بــــــالــــــدارِ..مـــــنْ أحَــــــــدِ..
راحَ الأحِــــبَّـــــــــــةَ..وَ الــــــخُـــــــــلّان
يــــــــــا..وَلَــــــــــــــــــــدي.
أَمـــــــــا..تَـــــــرى الـــــــــدارَ..
لا..صَـــــــوتٌ..وَ لا نَـــــــغَـــــمٌ..
كـــــــــإنّـــمـــــا.. قَـــــــد عَــــــفَـــــــتْ..
مــــِـــــنْ ســـــــالــــــــفِ الأبَــــــــــــدِ.
أدري..
سَــــــتَــــــبـــــــــقـــــى..لـــــتَـــــمــشــــي فــي..
مَـــــــــــــداخــــــــــــلِــــــــــــهــــــا..
تُــــــــــــقَـــــــــبّــــــــل..الــــــــجُـــــــــــدُر وَ الأركــــــــــان..
بـــــــــــــالـــــــعَــــــــــــــــددِ.!.
وَتـــــســــــــألُ..الــــــتُـــــــــربَ..
هــــــــــــــا..بــــــــــاتـــــــــــوا..
وَ هـــــــــــا..جَـــــــلَـــــــــســـــــوا..
وَ تَـــــــــــــذرفُ الــــــدَمـــــــعَ..مـِــــــنْ شَــــــوقٍ..
وَ مِــــــــــــــنْ..وَجَـــــــــــــــــــــدِ.
أَدْري..
سَــــتـــــذكــــــــرُ..أوقــــاتــــــاً مُـــــعَــــــطّـــرةً..
بــــــالــــــحـُــــبِّ..بــــــالأنـــــــــسِ..بــــالأفــْــــراحِ..
بــــــــــــالـــــــــــــــــــرَغدِ.
لــــــــكِــــــــــنْ...
وَ تــــــعَــــلَــــم إنَّ الـــــدَهْـــــــرَ..
أبــــــعَـــــــــدَهُـــــــــــــــمْ..
كــــــــــــانــــــــــوا..إلـــــــــــيــــــكَ..كَــــــــمــــثـــــــلِ..
الــــــــــــروحِ لـــــــلْـــــــــــجَـــــسَــــــــــــدِ.
فــــــــامْــــــــسَـــــــــحْ..
دمـــــــــوعَـــــــــــكَ وارحَــــــــــــلْ..
لا..تُـــــــــنـــــــاشِـــــــدهُــــــــــمْ.
لا...يُــــــــرجِـــــــــعُ الـــــــــــدمْــــــــــعَ..
مَـــــــــــنْ..قَـــــــــد غـــــــــــابَ..عَــــــــنْ.عَـــــمَــــــــدِ.

